استشارة مجانية

  • تابعونا على إنستغرام

  • اشترك في قناتنا على يوتيوب

Get Free Consultation

نحن هنا لنرشدك في كل خطوة من رحلتك — مقدمين لك النصائح المتخصصة والدعم الكامل لجميع احتياجاتك من العلاجات الطبية والتجميلية في إيران.

ما هو الحمل خارج الرحم؟

تمت المراجعة بواسطة: د. علي بزازي

ما ستقرؤه في هذا المقال

يعد الحمل خارج الرحم أو ما يسمى الحمل المنتبذ أحد الحالات التي تلتصق فيها البويضة المخصبة في مكان ما خارج جوف الرحم، وتبلغ نسبة انتشار الحمل المنتبذ نحو 2% من

يعد الحمل خارج الرحم أو ما يسمى الحمل المنتبذ أحد الحالات التي تلتصق فيها البويضة المخصبة في مكان ما خارج جوف الرحم، وتبلغ نسبة انتشار الحمل المنتبذ نحو 2% من مجموع حالات الحمل. غالبًا ما يحدث الحمل المنتبذ في قناة فالوب، والتي تحمل البويضات من الـمِبيَضين إلى الرَّحِم. أحيانًا، يحدث الحمل المنتبِذ في أماكن أخرى من الجسم، مثل المبيض، أو تجويف البطن، أو الجزء السفلي من الرحم (عنق الرحم) الذي يتَّصل بالمهبل. لن يكتمل الحمل المنتبِذ بشكل طبيعي.  ولن تنجو البويضة المخصبة، وقد تُسبب الأنسجة النامية نزيفًا مهدِّدا للحياة إذا لم يُعالج. وفي هذه المدونة مع فریق (طب مد توریسم) سنستعرض لکم ما هو الحمل خارج الرحم وأعراض، وأسباب، ومخاطر الحمل خارج الرحم.

ما هو الحمل خارج الرحم؟

الحمل خارج الرحم هو حالة يحدث فيها انغراس البويضة المخصبة خارج التجويف الطبيعي للرحم، وغالبًا ما يكون ذلك داخل إحدى قناتي فالوب، وأحيانًا أقل في عنق الرحم أو المبيض أو تجويف البطن.  في الوضع الطبيعي، تنتقل البويضة المخصبة عبر قناة فالوب لتستقر داخل الرحم حيث تتوفر البيئة المناسبة لنمو الجنين، لكن عند تعذّر هذا الانتقال يحدث الحمل خارج الرحم. من الناحية الطبية، يُعد الحمل خارج الرحم حالة خطيرة لأن الأنسجة خارج الرحم غير مهيّأة لتمدد الجنين، مما قد يؤدي إلى تمزق قناة فالوب ونزيف داخلي يهدد حياة المرأة إذا لم يُشخّص ويُعالج مبكرًا. ما هو الحمل خارج الرحم؟

ما الفرق بين الحمل الطبيعي والحمل الهاجر؟

في الحمل الطبيعي تحدث الاباضة عندما يطلق المبيض البويضة إلى قناة فالوب، وعندما تلتقي البويضة بحيوان منوي تتحرك البويضة المخصبة إلى داخل الرحم وتستمر بالنمو على مدى الأشهر التسعة المقبلة.  في حالة واحدة من بين 50 حالة حمل تبقى البويضة المخصبة في البوق، وتسمى هذه الحالة الحمل خارج الرحم، وفي حالات نادرة تلتصق البويضة المخصبة بأحد المبيضين أو بأعضاء أخرى داخل البطن؛ لذلك فإن الحمل الهاجر يعد من الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب علاج فوري.

أعراض الحمل خارج الرحم

قد لا تلاحظ ظهور أية أعراض في البداية. ومع ذلك، بعض النساء اللاتي تعرضن للحمل المنتبذ، عادة ما تظهر لديهن أعراض أو علامات مبكرة للحمل مثل غياب دورة الطمث، وآلام الثدي والغثيان. إذا أجريتِ اختبار حمل، فستكون النتيجة إيجابية. لا يمكن أن يكتمل الحمل المنتبِذ اكتمالًا طبيعيًّا. إليك أبرز الأعراض:
  • تأخر الدورة الشهرية (وهو عرض شائع لأن الحمل قد بدأ فعليًا)
  • نزيف مهبلي غير طبيعي (يكون غالبًا خفيفًا أو متقطعًا، ولونه أغمق من دم الدورة الشهرية)
  • ألم في أسفل البطن أو الحوض (غالبًا يكون في جهة واحدة فقط (يمين أو يسار)، وقد يزداد مع الحركة)
  • ألم في أسفل الظهر (قد يكون مستمرًا أو متقطعًا)
  • ألم في الكتف (يحدث بسبب تهيّج الأعصاب نتيجة نزيف داخلي، ويُعد مؤشرًا خطيرًا)
  • دوار أو إغماء (يدل على انخفاض ضغط الدم بسبب النزيف الداخلي)
  • غثيان وتعب عام (تشبه أعراض الحمل الطبيعي، لكنها قد تكون أشد أحيانًا)
ما الفرق بين الحمل الطبيعي والحمل خارج الرحم؟

أسباب الحمل خارج الرحم

يحدث الحمل المنتبذ، عندما تنحشر البويضة المخصبة وهي في طريقها للرحم، وغاليًا ما يحدث ذلك بسبب تلف قناة فالوب ناجم عن التهاب أو تشوه. وقد يلعب اختلال الهرمونات لدی المرأة أو النمو غير الطبيعي للبويضة المخصبة دورًا بارزاً.

مخاطر الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم لا يمكن أن يستمر بشكل طبيعي، وإذا لم يُشخَّص ويُعالج في الوقت المناسب، فقد يسبب مضاعفات خطيرة، من أهمها:
  • تمزق قناة فالوب: مع نمو الحمل في مكان غير مهيّأ، قد تتمزق قناة فالوب، مما يؤدي إلى ألم شديد ونزيف داخلي حاد.
  • نزيف داخلي يهدد الحياة: يُعد أخطر مضاعفات الحمل خارج الرحم، وقد يسبب هبوطًا حادًا في ضغط الدم، صدمة، أو فقدان الوعي إذا لم يُعالج فورًا.
  • فقدان الخصوبة أو انخفاض فرص الحمل لاحقًا: في بعض الحالات، يستلزم العلاج استئصال قناة فالوب المصابة، مما قد يقلل فرص الحمل الطبيعي مستقبلًا.
  • التشخيص الخاطئ وتأخير العلاج: قد تُشتبه الحالة أحيانًا على أنها إجهاض مبكر، مما يؤدي إلى إجراء عملية توسيع وتجريف الرحم، وهي عملية غير مفيدة في الحمل خارج الرحم، وقد تؤخر التشخيص الصحيح وتزيد من خطورة النزيف والمضاعفات.
  • الحاجة إلى تدخل جراحي طارئ: في الحالات المتقدمة، قد يتطلب الأمر جراحة عاجلة لإنقاذ حياة المريضة، بدلًا من العلاج الدوائي البسيط في المراحل المبكرة.
  • تأثيرات نفسية وجسدية: التجربة قد تكون صعبة نفسيًا، خاصة عند فقدان الحمل أو الخوف من تكرار الحالة في المستقبل.

العلامات المبكرة للحمل خارج الرحم

يُعرف الحمل خارج الرحم أيضًا باسم الحمل المنتبذ، وغالبًا ما تكون علاماته المبكرة غير واضحة، مما يجعل التشخيص المبكر ضروريًا. وتشمل هذه العلامات:
  • تأخر الدورة الشهرية مع نتيجة اختبار حمل إيجابية
  • نزيف مهبلي خفيف أو متقطع يختلف عن دم الدورة
  • ألم في أسفل البطن أو الحوض، غالبًا في جهة واحدة
  • ألم أسفل الظهر أو شعور بالضغط في الحوض
  • دوخة أو تعب غير مبرر في بعض الحالات المبكرة
ويُعد الحمل المنتبذ من الأسباب المهمة التي يجب الانتباه لها عند تقييم أسباب الإجهاض المتكرر، خصوصًا لدى النساء اللواتي لديهن تاريخ من التهابات الحوض أو جراحات سابقة في قناتي فالوب. العلامات المبكرة للحمل خارج الرحم

تشخيص الحمل خارج الرحم

يتم تشخيص الحمل خارج الرحم بعدة طرق كما يأتي:
  • فحص التصوير بالأشعة فوق الصوتية( يتم التصوير بالموجات فوق الصوتية(Ultrasound) على أساس بعض القياسات المتكررة لمستوى هرمون الحمل (Human Chorionic Gonadotropin – hCG) في الدم (يتم تشخيص الحمل في الرحم عندما تزداد مستويات هرمون الحمل عن 1.500 ملليمتر/ ملليمتر، وفي حال نفي ذلك يكون هناك شكوك بوجود حمل منتبذ في البوق.)
  • فحص الهرمونات(يمكن تشخيص الحمل خارج الرحم من خلال هذا الفحص، حيث تكون مستويات هرمون البروجسترون (Progesterone) أكثر انخفاضًا في الحمل خارج الرحم، ما يشكل مؤشرًا إضافيًا بوجود الحمل المنتبذ)

علاج الحمل خارج الرحم

لا يمكن للبُوَيضة المخصَّبة أن تنمو بشكلٍ طبيعي خارج الرحم. لمنع حدوث مضاعفاتٍ مهدِّدة للحياة، ينبغي إزالة الأنسجة المنتبذة. اعتمادًا على الأعراض التي تعانين منها وعلى وقت اكتشاف الحمل المنتبذ، يمكن إجراء ذلك باستخدام الأدوية أو الجراحة باستخدام المنظار أو جراحة البطن.

العلاج الدوائي

في الحالات المبكرة من الحمل المنتبذ، خاصةً عند عدم وجود نزيف داخلي أو عدم استقرار في الحالة الصحية، يمكن العلاج باستخدام دواء الميثوتريكسيت، الذي يعمل على إيقاف نمو الخلايا الحملية وتحليل الأنسجة الموجودة.  يُعطى هذا الدواء عن طريق الحقن، ويشترط قبل استخدامه للتأكد التام من تشخيص الحمل المنتبذ لتفادي أي مخاطر محتملة. بعد الحقن، يُتابَع مستوى هرمون الحمل (HCG) من خلال تحاليل دورية لمعرفة مدى استجابة الجسم للعلاج والحاجة إلى جرعات إضافية من عدمها.

الجراحة بالمنظار

تُعد الجراحة بالمنظار خيارًا شائعًا لعلاج بعض حالات الحمل المنتبذ، وتشمل عمليتي فجر البوق و استئصال البوق. يتم الإجراء من خلال شقوق صغيرة في البطن قرب السرة، حيث يستخدم الطبيب منظار البطن لرؤية قناة فالوب بدقة. في فغر البوق، يُزال الحمل المنتبذ مع الحفاظ على قناة فالوب لتتعافى تلقائيًا، بينما في استئصال البوق يتم إزالة الحمل مع القناة المصابة بالكامل. ويعتمد القرار الطبي على شدة النزيف، ومدى تضرر القناة، وما إذا كانت ممزقة، إضافةً إلى حالة قناة فالوب الأخرى.

جراحة الطوارئ

في الحالات المتقدمة التي يصاحبها نزيف داخلي شديد، قد تكون الجراحة الطارئة ضرورية لإنقاذ حياة المريضة. يمكن إجراء الجراحة إما بالمنظار أو عبر شق جراحي في البطن. وفي بعض الحالات يمكن الحفاظ على قناة فالوب، إلا أنه غالبًا ما يتطلب الأمر إزالة القناة المتمزقة بشكل كامل.

أهمية التشخيص المبكر

يُعد الحمل المنتبذ أحد العوامل التي يجب الانتباه لها عند تقييم أسباب العقم عند النساء، كما أن التعامل المبكر معه يساهم في الحفاظ على الخصوبة وتقليل الحاجة إلى تدخلات معقدة مستقبلًا، بما في ذلك اللجوء إلى أطفال الأنابيب في إيران كخيار علاجي متقدم في بعض الحالات. علاج الحمل خارج الرحم

الوقاية من الحمل خارج الرحم

في الواقع لا توجد طريقة واضحة للوقاية من الإصابة بالحمل خارج الرحم، ولكن يمكن اتباع ما يأتي: تلقى العلاج المناسب في حال وجود أية التهابات في الجهاز التناسلي، مثل السيلان والمتدثرة، إذ يحسن من فرص الحصول على حمل ناجح في المستقبل.  واستشارة الطبيب المعالج من مرکز (طب مد توریسم) حول مدة الانتظار الموصى بها حتى يقمن بمحاولة الحمل مرة أخرى في حال التعرض لتجربة حمل خارج الحمل سابقًا، إذ يوصي بعض الأطباء بالانتظار لمدة 3 – 6 أشهر.

ما هي العوامل التي تزيد من خطر الحمل خارج الرحم؟

هناك عدة أشياء يمكن أن تزيد من فرص حدوث الحمل خارج الرحم:
  • بعد أن كان لديك واحدة من قبل
  • مرض التهاب الحوض (PID)
  • علاجات الخصوبة مثل التلقيح الاصطناعي (IVF)
  • مشاكل في قناتي فالوب التدخين
  • استخدام وسائل تحديد النسل، مثل اللولب أو ربط الأنبوب
الخلاصه يُعد الحمل خارج الرحم (الحمل المنتبذ) من الحالات الطبية الحساسة التي تتطلب وعيًا صحيًا وتشخيصًا مبكرًا لتجنّب مضاعفات قد تهدد حياة المرأة. وقد استعرضنا في هذه المدونة بشكل شامل مفهوم الحمل خارج الرحم، أسبابه، و أعراضه، ومخاطره، وطرق تشخيصه وعلاجه الحديثة.  إن الانتباه لأي أعراض غير طبيعية في بداية الحمل ومراجعة الطبيب فورًا يُعد خطوة أساسية للحفاظ على الصحة الإنجابية. كما أن التشخيص المبكر يساهم بشكل كبير في تقليل فقدان الخصوبة وتقليل الحاجة إلى تدخلات علاجية معقدة مستقبلًا.  ومن خلال التوعية الطبية الصحيحة والمتابعة الدقيقة مع فريق مختص مثل فريق (طب مد توریسم)، يمكن التعامل مع هذه الحالة بأمان وطمأنينة. صحتكِ أولوياتنا، والوعي هو خط الدفاع الأول. تواصلوا معنا للاستشارة المجانية الآن: Click Here

ما هي أعراض الحمل خارج الرحم في الأسبوع الأول؟

غالبًا لا تظهر أعراض واضحة في الأسبوع الأول، وقد يقتصر الأمر على تأخر الدورة مع ألم خفيف أو نزيف بسيط يشبه التبقيع.

ماذا يحدث إذا كان الحمل خارج الرحم؟

ينمو الحمل في مكان غير مهيّأ مثل قناة فالوب، ولا يمكن أن يستمر، وقد يؤدي مع الوقت إلى تمزق القناة ونزيف داخلي خطير إذا لم يُعالج.

كم فترة يستمر الحمل خارج الرحم؟

لا يستمر الحمل خارج الرحم عادة أكثر من أسابيع قليلة، وغالبًا يُكتشف بين الأسبوع 6 و8 من الحمل قبل حدوث مضاعفات.
 

متى ينزل دم الحمل خارج الرحم؟

قد يظهر النزيف في أي وقت مبكر من الحمل، وغالبًا يكون غير منتظم وأغمق لونًا من دم الدورة الشهرية.

هل ينزل الحمل خارج الرحم لوحده؟

في حالات نادرة جدًا قد يتوقف الحمل ويُمتص تلقائيًا، لكن في أغلب الحالات يحتاج إلى علاج دوائي أو جراحي لتجنب المخاطر.

تقييمك للمقال:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *